رسالة تضامن وأمل في شفاء الزميل محمد كربالو
NaBae24
في لحظات الشدّة، تختبر الإنسانيةُ معناها الحقيقي، ويظهر معدنُ الرجال، لا بالكلام فقط، بل بالوقوف الصادق إلى جانب من يمرّون بامتحان الألم. وفي هذا السياق، تلقّت الأسرة الإعلامية نبأً يملؤه الرجاء، بخروج أخينا وصديقنا الزميل محمد كربالو، المسؤول التجاري لمؤسسة كليم ميديا للصحافة، الناشرة لجريدة سكوبريس الإلكترونية ومجلة صحراء التواصل، من المستشفى العسكري ابن سينا بمراكش، بعد فترة علاج كيميائي طويلة خاضها بصبر وإيمان داخل قسم جراحة الأحشاء.
لقد عاد الزميل محمد كربالو إلى حضن أسرته الدافئ، ليقضي فترة نقاهة تمتد لشهر كامل، في انتظار العودة إلى المؤسسة الاستشفائية نفسها قصد المراقبة الطبية، وهي محطة جديدة من مسار علاجي نرجو أن يُتوَّج بالشفاء التام، وبعودة قريبة إلى الحياة المهنية، بنفس الروح المتفائلة والحيوية المعهودة عنه.
إننا، في صحيفة Nabae24.com والجريدة الورقية نبأ24، لا نملك أمام هذا الظرف الإنساني إلا أن نرفع أكفّ الضراعة إلى الله العليّ القدير، سائلين المولى عز وجل أن يمنّ على أخينا محمد كربالو بالشفاء العاجل، وأن يجبر خاطره، ويقوّي عزيمته، ويعيده سالمًا معافى إلى أسرته الصغيرة والكبيرة، وإلى زملائه ومحبيه.
وبهذه المناسبة، لا يسعنا إلا أن نتوجّه بأسمى عبارات الشكر والامتنان والتقدير إلى الأطقم الطبية والتمريضية والإدارية بالمستشفى العسكري بمراكش، وعلى رأسهم:
البروفيسور سعيد قدوري، أخصائي الطب الباطني،
والبروفيسور هشام بابا، أخصائي الجراحة،
والبروفيسور إسماعيل السعدي، أخصائي الطب الكيماوي،
وإلى كافة الأطر الصحية التي أبانت عن كفاءة مهنية عالية، وروح إنسانية نبيلة، ورعاية فائقة، واهتمام صادق، لم يقتصر على العلاج فقط، بل تعدّاه إلى زرع الأمل في نفوس المرضى وذويهم، والتخفيف من معاناتهم في أصعب اللحظات.
إن مثل هذه النماذج المشرفة من الأطر الطبية، تؤكد أن الطب ليس مهنة فحسب، بل رسالة إنسانية سامية، عنوانها الرحمة، والإخلاص، والضمير الحي.
نسأل الله أن يجعل ما قدّموه في ميزان حسناتهم، وأن يديم على وطننا نعمة الكفاءات الطبية، وأن يكتب الشفاء لكل مريض، وأن تبقى قيم التضامن والتآزر راسخة في مجتمعنا.
عمود أسبوعي يوقعه الكاتب الصحفي ذ. حسن فقير





