في لحظة عفوية تختصر المعنى العميق للإنسان قبل العرش، يجلس جلالة الملك محمد السادس نصره الله إلى جانب كريمته صاحبة السمو الأميرة للا خديجة، حول صينية الشاي المغربي، حيث يمتزج دفء الطقوس ببساطة المشهد. ابتسامتان صادقتان، وحنان أبوي صافٍ، وطمأنينة ابنة تجد في قرب والدها الأمان كله. صورة لا تحتاج إلى خطاب، لأنها تقول الكثير: ملك بقلب أب، وأب يحكمه الحب قبل أي شيء.





