بعد سقوط قناته الأولى وانكشاف أسلوبها القائم على الضغط والابتزاز، يحاول #هشام_جيراندو اليوم العودة من النافذة، عبر إطلاق قناة جديدة تحت اسم الكلمة. تغيير الاسم والشكل لا يخفي الحقيقة: المشروع نفسه، والعقلية نفسها، والغاية ذاتها. فبعد أن احترقت الورقة الأولى، اختار جيراندو إعادة





