جماعة مولاي عبد الله.. حملة ميدانية تكشف أعطاب السكن والنظافة… ومسؤولية جماعية لا تقبل التأجيل

جماعة مولاي عبد الله.. حملة ميدانية تكشف أعطاب السكن والنظافة… ومسؤولية جماعية لا تقبل التأجيل
nabae 243 يناير 2026آخر تحديث : منذ يومين

جماعة مولاي عبد الله.. حملة ميدانية تكشف أعطاب السكن والنظافة… ومسؤولية جماعية لا تقبل التأجيل
NaBae24
في إطار جهودها المتواصلة للحفاظ على النظام العام وجودة العيش داخل النفوذ الترابي لجماعة مولاي عبد الله، قامت فرقة الشرطة الإدارية الجماعية، بتنسيق مع السلطة المحلية بالملحقة الإدارية النخيل بالهواورة، يوم الجمعة 2 يناير 2026، بحملة ميدانية انطلقت ابتداءً من الساعة الخامسة والنصف مساء، وشملت عدداً من النقاط الحساسة التي تمس مباشرة الحياة اليومية للمواطنين.
أولى محطات هذه الجولة خُصّصت لتحسيس الباعة المتجولين بضرورة عدم عرض سلعهم فوق الملك العمومي، واحترام شروط النظافة والسلامة، لما لهذا السلوك من انعكاس على جمالية الفضاء العام، وسلاسة حركة المرور، وصحة المتسوقين وسكان المنطقة. وفي المقابل، بدا واضحاً أن المقاربة التوعوية تعتمد على إشراك الجميع في صون المجال، بدل الاقتصار على الإجراءات الردعية.
غير أن المفاجأة التي وقفت عليها اللجنة تمثلت في تسجيل حالتين لمنزلين آيلين للسقوط، إضافة إلى حائط يمتد على حوالي 160 متراً يشكل خطراً حقيقياً على الساكنة والمارة. وهي مؤشرات تُعيد إلى الواجهة هشاشة بعض البنايات القديمة، وضرورة التدخل الاستعجالي قبل وقوع ما لا تُحمد عقباه. وقد تم تنبيه المعنيين بالأمر إلى اتخاذ كافة تدابير الحيطة والحذر، وتفادي المرور بالقرب من هذه النقاط السوداء.
كما رصدت اللجنة عملية كنس وإزالة الأزبال من أراضٍ فارغة ظلت لسنوات تُستعمل بشكل عشوائي كمكبّ غير رسمي، حيث قامت الشركة المفوّضة لقطاع النظافة بتطهيرها وإعادة تهيئتها. خطوة إيجابية تعكس أهمية التزام الشركات المفوض لها بالمهام المنوطة بها، لكنها في الوقت ذاته تذكير بأن الحل الجذري لا يتحقق إلا من خلال تغيير السلوك اليومي للمواطن، وعدم تحويل الفضاءات المفتوحة إلى نقط سوداء جديدة.
وفي ختام الحملة، عملت اللجنة على مراقبة عدد من المحلات التجارية والحرفية داخل مجال الملحقة الإدارية النخيل، للتأكد من احترامها لشروط السلامة الصحية والقانونية، وهي مراقبة ضرورية لضبط ممارسات المهن وتجويد الخدمات المقدمة للساكنة.
هكذا تكشف هذه الجولة الميدانية أن الحفاظ على بيئة سليمة وآمنة ليس مسؤولية جماعة أو سلطة محلية فحسب، بل هو رهان يشارك فيه الجميع. فالتنبيه إلى مخاطر البنايات المتهالكة، وتنظيم الأنشطة التجارية، ومعالجة الأزبال، كلها حلقات متصلة في سلسلة واحدة عنوانها مدينة آمنة ونظيفة تستحقها ساكنتها.
عمود أسبوعي يوقعه الكاتب الصحفي ذ. حسن فقير

رابط مختصر
اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

الاخبار العاجلة