🚨 من بن لادن والبغدادي.. إلى هشام جيراندو!
— Marocmedias (@Marocmedias_com) March 3, 2026
الوجوه تغيرت، المنصات تطورت، لكن "السم" بقي كما هو!
بتحليل دقيق لخطابات هشام جيراندو، نكتشف تطابقاً مفزعاً مع أدبيات "القاعدة" و"داعش": نفس التعبئة المسمومة، نفس الشيطنة للمؤسسات، ونفس التحريض الصريح لدفع الشباب نحو الفوضى والدم.… pic.twitter.com/cIDNdhxXhr




