نوبير الأموي/محمد زيان: شتان بين مظلوم وظالم تتخفى ورائه جماعة العدل والإحسان للتحرش بمؤسسات الوطن

hassan faqir15 يونيو 2024آخر تحديث :
نوبير الأموي/محمد زيان: شتان بين مظلوم وظالم تتخفى ورائه جماعة العدل والإحسان للتحرش بمؤسسات الوطن

نوبير الأموي/محمد زيان: شتان بين مظلوم وظالم تتخفى ورائه جماعة العدل والإحسان للتحرش بمؤسسات الوطن

 عن // نبأ24 

سبحان الذي جعل للإنسان في نوائب الدهر دروس وعبر سديدة ليتلقفها عله يعود عن غَيِّهِ، ويتيقن أن الحياة ومهما أبهجت المرء وملأت عيناه بجاهها وعِزها قد تنقلب عليه إذا ما هو أساء التقدير أو التصرف أو ارتضى لنفسه ما استكثره على غيره.

محمد زيان واحد من هؤلاء المستأسدين بمكانتهم الاجتماعية والسياسية أيام كان يَبْطِشُ بالكثيرين ويقذفهم في السجون، مستعينا في ذلك بما أتاحه له لقب “محامي الدولة”. وتأسيسا على هذا النهج، ما كان منه إلا أن استعمل هذه الورقة لإغراق النقابي نوبير الأموي في السجن ثم سَهِرَ شخصيا على تهجير المعارض اليساري أبراهام السرفاتي نحو فرنسا. بل الأنكى من هذا وذاك، اكتوى بنيران غدره حتى الصحافي رشيد نيني الذي ألزمته المحكمة بأداء تعويض قدره 60 مليون سنتيم لفائدة من شغل منصب وزير حقوق الإنسان والنقيب السابق لمحامي الرباط عام 2008.

واليوم وبعد أن دار الزمان وفعل فعلته في الخلائق انطلاقا من مبدأ العدالة الإلهية لا تنسى الصالح والطالح، ها هم اليوم صِغار العدل والإحسان “كيتعلمو لحسانة في راس” محمد زيان المشتعل شيبا من فرط فضائحه الجنسية والقضائية. ولتعلموا أنه لا ضير أبدا في أن تتكتل القطاعات فيما بينها لمساندة أبنائها أمام المحاكم، ولِما لا تمكينها من مرافعات مدعومة بدلائل وبراهين دامغة تنحني أمامها النصوص القانونية احتراما.

غير أن منطق “الحمية تغلب السبع” لا مجال لتطبيقه في ملفات، ظاهرها فساد سياسي ومالي لا غبار عليه وباطنها متهم لا يعدو أن يكون سوى “كركوز” تتقاذفه جهة متأسلمة تتحين هكذا مناسبات لمحاولة لَيْ ذِراع مؤسسات الوطن -عبثا-.

 والجهة إياها التي تُنكل بالدين الإسلامي عُنوة، تتحرك بشكل مكثف وتَرُصُ صفوفها بذكاء، كلما وقع فاسد في يد القضاء المغربي تستعمله مطية لإرسال قذائفها صوب أهدافها، من جهة ولتكريس شعور لدى العوام أنها حاضرة في كل زمان ومكان وتُدلي بدلوها في أي ملف على اعتبارها تحمل هَمَّ البلاد، والحقيقة التي يخفونها حتى على ضمائرهم، العدلاويون يحملون -حصرا- هَمَّ تقويض مؤسسات البلاد على رؤوس مسؤوليها

وفي محاولة بائسة لمحاكاة تجربة المرحوم نوبير الأموي إبان مساندته من طرف 1000 محامي أعلنوا مؤازرته لمواجهة بطش “سبع السياسة وحقوق الإنسان” فيما مضى.

 يظهر أن المحامين الشباب المنتسبين لجماعة العدل والإحسان قد تشربوا الصنعة من السلف وعرفوا أن الكتف تُؤكل وقت الأزمات. 

فبالنسبة لهم الشيخ المتصابي محمد زيان، حالة نشاز لمسؤول بارز سابقا، اجتمع فيه ما تفرق في غيره. ولا يخفى على أحد أن هكذا ملفات تثير نَهَمْ أصحاب البذلة السوداء لأنها تعتبر قفزة نوعية، بحسبهم في مسارهم المهني المحتشم. فما بالك إن تعلق الأمر بحوالي 50 محامي شاب ويعادون الدولة ورموزها منذ نعومة أظافرهم بفعل سياسة حشو الأدمغة بالسموم الفكرية.

ولنتعمق أكثر في الدوافع الحقيقة وراء هذه المؤازرة الملغومة، فأصحاب البذلة السوداء المنتسبين للجماعة إياها لا يدافعون في الواقع عن زميلهم السابق محمد زيان، وإنما دفاعهم المستميت يذهب سرا نحو الوقوف وجها لوجه وضدا في الدولة والقانون لأجل عيون رفاقهم العدلاويين المعتقلين في قضايا أخرى. وما ملف محمد زيان إلا الشجرة العاقر التي تخفي غابة تتناسل من رحمها الوحوش الراغبة في جعل قانون الغاب يسود البلد، وأي توجه يخالف عقيدتها الفاسدة ويضع أبنائها في مواجهة القانون فهو “طاغوت” وجبت محاربته بكافة الوسائل المتاحة.

ولكل ما سبق، أليست فرصة ذهبية حقا كفيلة بإرسال القذائف نحو الوطن وتسلط فيها الأضواء، في الآن ذاته، على صِغار عبد السلام ياسين المزهويين بملابس العيد “السوداء”. المحكمة في عهدتكم يا صِغار خصوصا وأن زملائكم من هيئة الرباط قد تركوا لكم المجال فسيحا!!!.

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

الاخبار العاجلة