“نظرية تأثير الفراشة”.. صراع الأجنحة داخل النظام الجزائري قد يكشف تسريبات خطيرة بين محمد زيان والعميل الجزائري بن سديرة

hassan faqir8 سبتمبر 2023آخر تحديث :
“نظرية تأثير الفراشة”.. صراع الأجنحة داخل النظام الجزائري قد يكشف تسريبات خطيرة بين محمد زيان والعميل الجزائري بن سديرة

“نظرية تأثير الفراشة”.. صراع الأجنحة داخل النظام الجزائري قد يكشف تسريبات خطيرة بين محمد زيان والعميل الجزائري بن سديرة

De // NaBae 24

صراع محتدم للأجنحة داخل النظام الجزائري، بدأ يطفو على السطح جليا في الآونة الأخيرة، وفق ما كشفت عنه تقارير إعلامية متعددة.

وقد أكدت ذات التقارير أن نظام العسكر يعيش حروبا شرسة بين الرئيس تبون ومحيطه، وبين قيادات جزائرية تريد الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة من جهة، وبين قيادات عسكرية جزائرية تريد أن تتخلص من قائد الجيش الجنرال سعيد شنقريحة من جهة أخرى.

ولم تستبعد بعض المصادر الإعلامية أن يتحول هذا الصراع إلى حرب دموية بين الأطراف المتنازعة، خصوصا داخل المؤسسة العسكرية، مشيرة إلى أن قائد الجيش سعيد شنقريحة باشر عمليات تطهير واسعة في صفوف الجيش على مدى السنتين السابقتين، ويخشى المتتبعون من تسارع وتيرة الاغتيالات والاعتقالات لتطال الثكنات العسكرية والمخابراتية للجيش الجزائري.

ولعل آخر المظاهر والأحداث التي تُبرز تصاعد الصراع بين الأجنحة داخل العسكر، هو ما كشف عنه الناشط السياسي الجزائري أمير بوخرص الملقب بـ “أمير ديزاد”، حيث أكد تعرض عميل المخابرات الجزائرية سعيد بن سديرة المحسوب على جناح الجنرال خالد نزار، لهجوم بباريس وسرقة هاتفه يوم 10 ماي 2023، من طرف الجناح التابع لشنقريحة، حسب ما أظهره مقطع فيديو نشره ذات الناشط.

وأشار أمير بوخرص إلى أنه تم إرسال هاتف بن سديرة للجزائر وبأنه عثر فيه على مراسلات بينه وعناصر من ضباط الدولة العميقة التابعين للجنرال خالد نزار ونجله لطفي نزار، مؤكدا أنه من بين ما عُثر في تلك المراسلات، هي توصله بتعليمات بمهاجمة كل المحسوبين على الرئيس الصوري، عبد المجيد تبون.

ولكن من المعطيات الأكثر إثارة للانتباه بالنسبة لعدد من النشطاء المغاربة والتي كشف عنها الناشط الجزائري، هي أن العميل بن سديرة كان يسجل كل من يتواصل معه، مؤكدا وجود كل التسجيلات دون الكشف عن مزيد من التفاصيل، وهذا يذكرّنا بما فضحته تقارير سابقة بكون عميل المخابرات الجزائرية بن سديرة كان على تواصل دائم مع محمد زيان وأن هذا الأخير كان متواطئا معه في استهداف المؤسسة الأمنية المغربية.

وفي هذا السياق، شبه نشطاء مغاربة ما كشف عنه “أمير ديزاد” بنظرية “تأثير الفراشة”، وهي فكرة مفادها أن الأشياء الصغيرة التي قد تحدث في مكان ما بالعالم، قد يكون لها انعكاسات وتأثيرات أكبر في أماكن أخرى، متسائلين عما إذا كانت الأيام القادمة ستكشف عن تسريبات للمكالمات والمراسلات التي كانت تدور بين محمد زيان وبن سديرة، خصوصا وأن تقاريرا إعلامية كانت قد نبهت لخطورة وحجم التآمر الذي كان زيان قد انخرط فيه مع العميل الجزائري ضد مؤسسات البلاد.

وفي هذا الصدد، كانت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، قد أدانت مشاركة محمد زيان، لبعض التدوينات التي تستهدف المغاربة بادعاءات لا أساس لها من الصحة، واختلاقه وقائع قصد إضعاف صورة المؤسسة الأمنية والمس بها.

ويتعلق الأمر، وفق بلاغ سابق للرابطة، بالادعاءات الكاذبة والسيناريوهات الوهمية والسريالية، التي تقودها المخابرات الجزائرية ضد مسؤولين مغاربة عبر عملائها المأجورين، وتحديدا العميل المخابراتي المسمى “سعيد بن سديرة”، الذي استهدف رموز المملكة وأهان الشعب المغربي ومؤسساته الأمنية والمختلفة، باختلاق أحداث لا تمت للحقيقة بصلة، والتي شاركها زيان عبر تدوينات، مصطفا بذلك إلى جانب أعداء المملكة.

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

الاخبار العاجلة