ما حدها تقاقي وهي تزيد في البيض.. أدلة جديدة تورط هشام جيراندو في قضايا النصب والاحتيال بالمغرب (فيديو)

hassan faqir16 يوليو 2023آخر تحديث : منذ 9 أشهر
hassan faqir
صوت و صورة
ما حدها تقاقي وهي تزيد في البيض.. أدلة جديدة تورط هشام جيراندو في قضايا النصب والاحتيال بالمغرب (فيديو)

ما حدها تقاقي وهي تزيد في البيض.. أدلة جديدة تورط هشام جيراندو في قضايا النصب والاحتيال بالمغرب (فيديو)

De // NaBae 24

هل من مزيد؟؟ منذ أن طلع علينا المدعو هشام جيراندو في حملته الشعواء ضد كل ما هو مغربي، وعورته تنكشف على يد من عاشروه عن قرب وشهدوا على كم الخروقات التي تورط فيها بالمغرب، ثم انتقل إلى دولة كندا هربا من العدالة المغربية.

ولأن حجية الكاذب تكون دائمة أضعف من براهين الصادق، فقد أَبَتْ حقيقة هشام جيراندو إلا أن تظهر على لسان مسؤولي المغرب بكندا، ممن مدوا له يد العون كي يُنْجِحَ مشروعه “محل الأطقم الرجالية” المتعثر منذ عام 2015، إلا أنهم لم يكونوا ليتصوروا أنهم بصدد التعامل مع نصاب ومحتال هارب من العدالة ويريد دخول المغرب دون أداء ما بذمته من أموال سلبها من أصحابها بطرق ملتوية واستحق على إثرها متابعة قضائية بتهمة النصب والاحتيال.

وفي اتصال مع عبد الرحيم خيي بابا، رئيس الغرفة التجارية والصناعية للمغرب بكندا، أوضح اليوتوبر المغربي محمد المبارك، أن هشام جيراندو لم يكن يوما عضوا بالغرفة بل فقط كان يحضر بعض الفعاليات والتظاهرات الثقافية التي تقيمها باعتباره مغربيا يقطن بكندا. أكثر من هذا، يتابع المسؤول المغربي، لقاءه بالمعني بالأمر أول مرة جاء حينما دخل أحد محلات الأطقم الرجالية لشراء بذلة، وكان المالك آنذاك هو هشام جيراندو الذي استغل الفرصة وطلب منه المساعدة لتحريك عجلة مشروعه المتعثر.

وبحسب مضمون تسجيل صوتي وبعض الصور التي نشرها اليوتوبر المذكور، فإن جيراندو الذي استفاق بين عشية وضحاها وصار معارضا شرسا، كان يواظب على حضور فعاليات مغاربة كندا كاحتفالات عيد العرش، بل وكان ينخرط فيها كحارس أمن متطوع، وفق تصريحات المسؤول المغربي.

وتماديا في غله، يتابع ذات المصدر، فقد اندثر أثر هشام جيراندو وقاطع فعاليات الغرفة التجارية والصناعية للمغرب بكندا، بعدما رفض رئيسها مسايرته وتمكينه من ولوج التراب الوطني دون تصفية ملف النصب والاحتيال القائم ضده بالمغرب.

وبعد مرور سنة على هذه الوقائع، أي عام 2016 تحديدا، يستطرد محمد المبارك، تفاجأ مغاربة كندا بتهجم هشام جيراندو على المغرب وثوابته بمنصات التواصل الاجتماعي، تزامنا مع أحداث الريف ولم يستوعبوا وقتذاك دوافع هذا التحول الجدري في قناعاته، لاسيما والرجل كان حريص على إثبات حضوره في كافة ملتقيات الجالية هناك للترويج لمشروعه وتوسيع شبكة معارفه.

وجوابا على تساؤلات مغاربة كندا بشأن التغير الطارئ في مواقف جيراندو، فقد عاد إلى المشهد من جديد عام 2018 بنفس مشروع الأطقم الرجالية بتمويل ومساندة كاملة هذه المرة من مستثمر فرنسي شاب يدعى ” ترول بوريس” ذي الثروة المجهولة المصدر والتي يُرَجِّحُ الكثيرون أنه راكمها من تجارة المخدرات وتبييض الأموال بدول أمريكا اللاتينية حيث مكث مدة طويلة، ثم انتقل إلى كندا ليستثمرها فيها على هيئة مشاريع مختلفة، كلف جيراندو بتسيير إحداها مقابل نسبة ضئيلة من الأسهم، بخلاف ما يروج له على المنصات الاجتماعية بكونه صاحب مشاريع الألبسة. وعمد هشام جيراندو أو “القنيبيلة”كما اعتاد أن يلقبه من يعرفونه حق المعرفة، إلى نشر إشاعات بين صفوف مغاربة كندا تفيد بأن مسؤول مغربي مقرب من القصر الملكي قد ربط به الاتصال ودعاه للكف عن التهجم على المغرب وثوابته مقابل الظفر بصفقة إلباس الملك محمد السادس ومسؤولي القصر الملكي البدلات الرسمية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة