بالفقيه بن صالح … سنظل ننتظر وننتظر
نشر الأربعاء 6 سبتمبر 2017

بالفقيه بن صالح … سنظل ننتظر وننتظر 

نـبأ 24 // الوطنية 

     ننتظر وننتظر ، ونعيش ونحن نلاحق عقارب الساعة ، ونظل في تجاهها الواحد ، فيمضي العمر ويجرفنا معه ، ونكـــــــــتشف أننا نحيا على انتظارات لا تنتهي إلا بنهايتنا .

     يأخذنا انتظارنا وعقارب الساعة التي قد تحنو علينا إلى سعادة نصبو إليها ، وقد تغوص بنا عقاربها التي تدور بلا رحمة ، إلى أعماق الحزن البغيض ، وتدور بنا وندور معها ، فتبهت لحظات السعادة في الذاكــــرة ، ويظل للحزن في داخلنا ظلام وحرقة ، وهكــذا قد ننتهي وينتهي انتظارنا ، ولا ينتهي الانتظار ولا دوران عقارب الساعة …

    الحقيقة أننا مهما كـــرهنا الانتظار أحيانا ، إلا أن الانتظار نفسه قد يكـــون سببا في سعادتنا ، وقدرتنا على العيش والاستمرار ، حينما يرتبط ويمتزج هو والأمل ، ويكـونان معا قوة تدفعنا لنرى في الغد ضوءا وحياة …

       فلماذا لا نجبر الانتظار على أن يسير بسلام في حياتنا ، فيجعلنا نحيا به عندما ننتظر أن نجني ثمار أشياء كثيرة ، هي مجموعة من طموحات وآمال تساوي حياة بأكـملها ، فإما أن يقودنا الانتظار لنحصل عليها ونسعد بها ، وإما أن يكـــون هذا الانتظار ، هو من يقربنا من السعادة ، ويغمرنا بالأمل مهما كـان ما نصبو إليه بعيدا .

        ولمن ينتظر مجلسا بلديا يهتم بالشأن المحلي لمدينة الفقيه بن صالح .

        ولمن ينتظر مديرا إقليميا يهتم بشؤون الإقليم تربويا وتعليميا .

       ولمن ينتظر مسؤول مصلحة … يهتم بشؤون الإقليم اجتماعيا وتنمويا .

       ولمن ينتظر عودة الحياة إلى المدينة المنسية الفقيه بن صالح .

       ولمن ينتظر صباحا أن تتحقق فيه آمال الساكـــــنة بهذه المدينة .

        ولمن ينتظر مساء إنجاز مشاريع تنموية .

       ولمن ينتظر محاسبة بعض جمعيات المجتمع المدني .

       ولمن ينتظر محاسبة الموظف الشبح .

       أقــــــــول : لأننا لا نملك إلا الانتظار ، لننتظر ، ولا نكــــف عن الانتظار ، لأنه أمـل الحياة .