أخر تحديث : الأربعاء 23 أغسطس 2017 - 2:33 مساءً

إعتقال 7من أفــــــــــــراد عصابة الاغتصاب الجماعي في “طوبيس”البيضاء .

إعتقال 7من أفــــــــــــراد عصابة الاغتصاب الجماعي في “طوبيس”البيضاء .
نشر الأربعاء 23 أغسطس 2017
  • اعتقال 7من افراد عصابة الاغتصاب الجماعي  في "طوبيس"البيضاء

إعتقال 7من أفراد عصابة الاغتصاب الجماعي في “طوبيس”البيضاء

نـبأ 24 // الوطـــــــــنية 

       بعد انتشار الفيديو اتجهت أصابع الاتهام مباشرة إلى الأمن ، وكأنه ينبغي وضع بوليسي في كل حافلة ، وبوليسي في كل زقاق، بينما لم يتم طرح السؤال الجوهري عن الخلفيات السوسيولوجية لهذا الحادث؟

       لماذا وقعت وكيف تجرأ هؤلاء على هاته الفعلة؟ لم ينظر أصحاب الاحتجاجات الفيسبوكية إلى غياب التربية الأسرية والمجتمعية، وغياب الثقافة المجتمعية، التي أوصلت إلى هذا التوحش، وهذه الوحشية التي شاهدناها، ولا ينبغي أن نغيب دور الإعلام العمومي، الذي يتلهى في مسلسلات تركيا والمكسيك وتبدير الملايين في التسكع دون حسيب ولا رقيب وغيرها ، ولا يبث برامج تربوية وثقافية ولا يساهم في تربية الذوق ، بل يساهم في إفساده من خلال ما يسمى الأغنية الشبابية. لم تتجه نظرات ورؤى المحتجين إلى سائق الحافلة والجابي الذين غضوا الطرف بل لم يقم حتى بتوقيف الحافلة في أفق إخافتهم، ألا يعتبر شريكا للمجرمين في جريمتهم؟

      من بعض المصادر علمنا أنه تم اعتقال شخص سابع في عصابة الاغتصاب الجماعي لفتاة  تعاني من خلل عقلي بالعنف لمعاقة بحافلة مدينة بيس ويتعلق الامر بالشخص الذي قام  بتصوير  الفيديو في حين يجري البحث عن الشخص الثامن الذي سرق الهاتف حيث تم تحديد هويته . 
وتمكنت مصالح ولاية أمن الدار البيضاء، صباح اول امس الاثنين، من توقيف ستة قاصرين تتراوح أعمارهم بين 15 و17 سنة، يشتبه في تورطهم في جريمة تتعلق بهتك عرض فتاة تعاني من خلل عقلي بالعنف، وتوثيق ذلك في شريط فيديو ونشره على شبكة الانترنيت.

وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن مصالح الأمن كانت قد تفاعلت، بجدية وسرعة، مع شريط فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق لواقعة هتك عرض الفتاة على متن حافلة للنقل الحضري، دون تسجيل أية شكاية أو إشعار من قبل الضحية أو من قبل سائق الحافلة، قبل أن تمكن الأبحاث والتحريات المكثفة، مدعومة بالخبرات التقنية على شريط الفيديو التي يعود تاريخ توثيقه إلى ثلاثة أشهر مضت، من تحديد هوية المشتبه فيهم ساعات قليلة بعد نشر مقطع الفيديو، ثم توقيفهم بمحل إقامتهم بمنطقة المعاكيز بالبرنوصي.

وأضاف البلاغ أن التحريات التي باشرتها مصالح الأمن مكنت، أيضا، من تحديد هوية الضحية، وهي من مواليد 1993، والتي تبين أنها تعاني من خلل عقلي، وتقطن بنفس الحي الذي يقيم فيه كل المشتبه فيهم.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم القاصرين، حسب المصدر ذاته، تحت المراقبة الشرطية رهن إشارة البحث الذي تجريه مصالح الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما لا تزال التحريات جارية لتحديد كافة الملابسات المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، وتوقيف باقي المتورطين فيها وتقديمهم أمام العدالة.