هام جداً.. هذه هي آداب العلاقة الحميمية في الإسلام!
نشر الأربعاء 14 يونيو 2017

نبأ 24 // الوطنية ( الفقيه بن صالح )

عن // ذ حسن فقير 

كان النبي عليه الصلاة والسلام من أرق الناس في التعامل مع زوجاته، وهذا ما أوصانا به.. إياك أن تهمل الثانية والخامسة . 

       “وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ” (الروم : 21 )، الزواج آية من آيات الله سبحانه وتعالى، فهو عزّ وجلّ جعل لكل شخص في هذه الدنيا زوج يشاركه حياته ويلجأ إليه.

وأنعم الله على الزوجين العلاقة الجنسية حيث يعيشان المتعة الجسدية في نطاق الزواج الشرعي والقانوني ووفق الشريعة وبما تقتضيه سنة الله في الكون، وجعل الله أجراً للزوجين على هذه العلاقة.  كما وحثّ الرسول عليه الصلاة والسلام على الزواج في أحاديث كثيرة.

عن أبي ذر رضي الله عنه أن أناساً من أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم قالوا للنبي: يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور. يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم. يتصدقون بفضول أموالهم. قال: “أوليس قد جعل لكم ما تصدقون؟ إن بكل تسبيحة صدقة. وكل تكبيرة صدقة. وكل تحميدة صدقة. وفي بضع أحدكم صدقة”. قالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: “أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر”.

ويذكر أن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام كان من أرق الناس في التعامل مع زوجاته، كما وأوصى القرآن الكريم بأن يأتي الرجل زوجته كما تحب، فقال سبحانه وتعالى: “نسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ” (223) سورة البقرة.

لكن ما هي الآداب التي أوصى الرسول عليه الصلاة والسلام بها عند الجماع بين الزوجين؟

1- يجب أن يقرأ الزوجان قبل الجماع دعاء يبارك لهما علاقتهما وهو: “باسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإن قضى الله بينهما ولداً“. 

2- الاغتسال قبل الجماع وبعد الجماع.

3- النظافة، فقد أوصى الرسول عليه الصلاة والسلام بها، وأن يظهر كلا الزوجين ما يحبه الآخر منه.

4- العلاقة أساسها الحب والودّ فلا يتم الاستعجال فيها، وتبدأ العلاقة الجنسية بالمداعبة والملاطفة والقبلات والحب؛ ويشير الرسول بقوله: “لا يقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة، وليكن بينهما رسول، قيل وما الرسول يا رسول الله؟ قال: القبلة والكلام“.

5- السرية والتكتم على العلاقة، فبالرغم من أن الزواج أمراً شرعياً ومباحاً، إلا أنه لا يجوز للرجل أن يكاشف أصدقاءه ومعارفه وأقاربه بنية مجامعة زوجته، فهذه المسألة يجب أن تحاط بالسرية والتكتم؛ أدباً مع الله ثم أدباً مع بعضهم البعض.

6- كل جسد امرأتك حلال بالنسبة لك، إلا ما أوصى الله سبحانه وتعالى بتركه وهو الدبر، فهذا حرام شرعاً لقوله عليه الصلاة والسلام : “لاينظر الله إلى رجل يأتي امرأته في دبرها“.

7- يحرم أن يقوم الرجل بمجامعة زوجته أثناء دورة المرأة الشهرية، لكن لا يجوز هجرها تماماً، بل على العكس يجب عليه أن يستغل هذه الفترة لمغازلتها، تشويقها، احتضانها.  فكان الرسول عليه السلام يقبل زوجاته أثناء الحيض ويداعبهن.