“داعشي” من فاس متورط في مجزرة لندن
نشر الخميس 8 يونيو 2017

“داعشي” من فاس متورط في مجزرة لندن

نبأ 24 // الوطنـــية ( الفقيه بن صالح

عن // أسرة التحرير 

يدعى يوسف الزغبة وسبق للسلطات الإيطالية أن أخبرت المغرب وبريطانيا بسفرياته المشبوهة
يطوف اسم المغرب وعاصمته العلمية فاس، شاشات الأخبار في العالم، منذ أمس (الثلاثاء)، مقترنا بالجريمة الإرهابية الدامية التي نفذتها “داعش” بلندن البريطانية، ليلة السبت الماضي، إذ تمكن المحققون من تحديد هوية المنفذين الثلاثة، وتبين أن اثنين منهم مغربيان، أحدهما من فاس، رفقة شريكهما البريطاني من أصل باكستاني.
ويدعى المنفذ المولود بفاس في 1995، يوسف الزغبة، من أب مغربي وأم إيطالية، عاش في منطقة بولونيا الإيطالية، وكان معروفا لدى أجهزة الأمن بروما بميولاته الإرهابية، إذ جرى إيقافه في مارس 2016 في مطار إيطالي، وهو يستعد للسفر إلى تركيا، حاملا معه حقيبة ظهر وتذكرة ذهاب عادية بدون إياب.

ولما أثار مظهره الأجهزة الأمنية بالمطار، وولد شكوكا بشأن نيته الالتحاق بالساحة السورية العراقية عبر تركيا، تم تعريضه لتفتيش وحجز هاتفه للخبرة، فعثر فيه على صور وأشرطة “فيديو” دينية، لكن دون الوقوف على دلائل مؤكدة عن تطرفه ومبايعته لـ”داعش”.
وفيما اكتفت الأجهزة بتصنيفه في الأنظمة المعلوماتية “مرشحا للهجرة إلى داعش”، وأطلقت سراحه، وأبلغت الأجهزة الأمنية لعدد من الدول، منها المغرب وبريطانيا، بميولاته وتحركاته المتواصلة بين إيطاليا والمغرب وبريطانيا، أبرزت الأبحاث، أن يوسف الزغبة، وقبل فترة من مشاركته في تنفيذ هجوم لندن، عثر على عمل في مطعم بلندن.
أما المغربي الثاني المتورط في الهجوم، فيدعى رشيد رضوان، عمره 30 سنة، ويحتمل أن يكون من أب ليبي وأم مغربية، إذ يحمل أيضا جنسية ليبيا، تم تحديد هويته بعد العثور على وثيقة تعريفه في موقع الهجوم، حيث سقط رفقة شركائه صريعا برصاص الشرطة، وأبرزت الأبحاث بشأنه، أنه كان متزوجا من فتاة اسكتلندية ويعيش في دبلن بإرلندا.
وفيما أعلن أن المنفذ الثالث اسمه خرام شازاد (27 سنة)، وهو بريطاني من أصــل باكستاني، كان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) قد تبنى مسؤوليته على الهجوم، الذي بقي فيه سبعة أشخاص مصرعم، وأصيب 48 آخرين بجروح.
ونفذ المغربيان رفقة شريكهما الباكستاني، الهجوم عن طريق صدم المارة فوق جسر لندن بريدج، بحافلة بيضاء، ثم ترجلوا منهــــا، وشرعوا في توجيــه طعنات عشـوائية بالسلاح الأبيض، على مرتادي مقاه وحانات بالمنطقة، ولم يتوقفوا إلا بعد أن وجهت إليهم الشرطة أعيرة نارية، أسفرت عن مقتل الإرهابيين الثلاثة.